السيد هاشم البحراني

589

اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية

1062 / 4 - قال : وروى أحمد بن محمّد بن بشّار « 1 » ، بإسناده إلى أبان بن تغلب ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « ويل للمشركين الذين أشركوا مع الإمام الأوّل غيره ، ولم يردّوا إلى الآخر ما قال فيه الأوّل ، وهم به كافرون » . قال شرف الدين النجفي عقيب هذا الحديث : فمعنى الزكاة هاهنا : زكاة الأنفس ، وهي طهارتها من الشرك المشار إليه ، وقد وصف اللّه المشركين بالنّجاسة ، يقول : إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ « 2 » ، ومن أشرك بالإمام فقد أشرك بالنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ومن أشرك بالنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقد أشرك باللّه . وقوله تعالى : الَّذِينَ لا يُؤْتُونَ الزَّكاةَ أي أعمال الزكاة وهي ولاية أهل البيت عليهم السّلام ، لأنّ بها الأعمال يوم القيامة « 3 » . 1063 / 5 - قلت : وروى الشيخ أبو جعفر الطوسي رحمه اللّه بإسناده إلى الفضل بن شاذان ، عن داود بن كثير ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : « أنتم الصلاة في كتاب اللّه وأنتم الزكاة وأنتم الحجّ ، وقال : يا داود ، نحن الصلاة في كتاب اللّه عزّ وجلّ ، ونحن الزكاة ، ونحن الصيام ، ونحن الحج ، ونحن الشهر الحرام ، ونحن البلد الحرام ، ونحن كعبة اللّه ، ونحن قبلة اللّه ، ونحن وجه اللّه » « 4 » . والحديث فيه طويل تقدّم بتمامه في قوله تعالى : وَلَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ الآية . الاسم الثاني عشر وسبعمائة : انّه مراد ، في قوله تعالى : فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا عَذاباً شَدِيداً .

--> ( 1 ) في المصدر : سيّار . ( 2 ) التوبة 9 : 28 . ( 3 ) تأويل الآيات 2 : 534 / 3 . ( 4 ) تأويل الآيات 1 : 19 / 2 .